الله يعطينا وجه القايد!
مع النُّطقِ -في زمنٍ قياسي- بسنتين سجـ.نا نافدا على “المُواتِنة” شيماء التي صفعت القايد، سنة لزوجها و6 أشهر لصديقه (الحمد لله لّي ما جابوش معهم الأبناء للمقاطعة!)، تذكرت الحكم بأربعة أشهر سجنا نافذا (و14 شهور موقوفة التنفيذ) على المواطن الفرنسي (داميان تاريل) المتهم بصفع رئيس بلاده (إمانويل ماكرون) ربيع 2021.
المواطن الفرنسي أُدين بـ “أعمال عنـ.ـفٍ لم تُسبب عجزا ضد شخص يتولى سلطة عامة”، بينما أُدينت (المُواتنة) المغربية وفقا للفصل 267 من القانون الجنائي، الذي “يُعاقب بالحبـ.س من ثلاثة أشهر إلى سنتين، من ارتكب عنفًا أو إيذاء ضد أحد الموظفين العموميين أثناء قيامهم بوظائفهم”.
في حادثة فرنسا، وقف المواطن (داميال تاريل) مع الحشود مُنتظرا قدوم الرئيس ماكرون، مُترصِّداً مُبيِّتا النية لصفعه مع شعار “تسقط الماكرونية”، ورغم ذلك استفاذ من ظروف التخفيف وحُكم بـ 4 أشهر، خرج بعدها ليؤكد استعداده لتكرار فعلته.
في حالة المُواتنة المغربية، بادر السيد القائد بضرب هاتف المرأة (إن لم يكن بالتهجم عليها!) وسط جوٍّ مشحون، لتصفعه صفعتين وهي غاضبة. انفعال وفقدان سيطرة على النفس كان ليُعتبر من أسباب التخفيف، لكن (هيبة الدولة) حلت محل (تفريد العقوبة)، وكرامة السيد القائد تجاوزت روح القانون؛ دبا على هذا الحساب رئيس فرنسا ماكرون لا كرامة له؟
في الحالة الفرنسية، وصفت الأوساط القانونية ما وقع للرئيس بـ “محاولة صفع” وليس “صفع” ليتجنَّب المعتدي عقوبة قصوى 3 سنوات. كما أكمل رئيس الدولة مصافحة الناس مباشرة بعد “الطَّرشة”. أما في المغرب، فقد خرج تقرير طبي يشير لعجز السيد القائد بعد الصفعتين (30 يوما!). ليتدارك محامي المُدعي (الزَّبلة) خلال المحاكمة -إثر ضجة قانونية- ويعتبر الشهادة مؤشرا على”فترة راحة” مطلوبة، لا دليلا على عجزٍ بدني!
في فرنسا، وصف الرئيس المصفوع “ماكرون” الحادثة بالفردية والمعزولة من أناس عنيـ.ـفين، مُقلِّلاً من أهمية ضربه من شاب عاطل عن العمل، مُتعاطف مع حركة السترات الصفراء المعارضة ومع اليمين المُتـ.ـطرف، عُثر في منزل صديقه -الذي كان يصور الحادثة- على أسـ.لحة غير مُرخصة؛ خيانة عظمى في أجمل بلد، مع شي 20 عام مُكَسَّلة!!
في المغرب، وقع السيد القايد في أزمة نفسية حادة مُمتنعا عن الذهاب للعمل، خجِلا من مواجهة عامة الناس بُعَيْدَ صفعه من قبل (مْرَا) على مرأى من الشعب.
كانت هذه مقارنة خارجية (السيادة التّامة لناصر!) بين قيمة وجه قائد مقاطة بتمارة/ المغرب (157 مليار دولار ناتج محلي عام 2024)، وقيمة وجه رئيس سابع أقوى اقتصاد في العالم (3112 مليار دولار ناتج محلي لعام 2024).
أما مع داخليا (تخصص وزارة عبد الوافي) وعَدْلِيّاً (مجال تغوُّل عبد اللطيف) فقد كنتم شُهودا على استفادة مُشرمِلة وجه الشابة سلمى (56 غُرزَةً!) من شهرين سـ.جنا مُخففا، في حين ضُرِبَت صافعة القائد بعامين حبـ.سا مُجَبَّدة؛ فاللَّهُمَّ “قَيِّدْ” وُجوهَنا ولا “تُسَلِّمْها”؛ أو بعبارة أبسط: الله يعطينا وجه سعادة القايد!!
وللقصة دائما بقية في 👇
———–
#عرض_القراءة_للجميع
💥 نسخة ورقية 📖 من كتاب المملكة المغربية 206 صفحة.
+
💥 نسخة ورقية 📖 من كتاب المغرب اللّذيذ 156 صفحة.
+
🎁 ملف رقمي 💻 بأقوى 100 بحث لعام 2024 “320 صفحة”.
هذا الخير كله 🤩 غير بـ 100 درهم، وتوصيل مجاني حتى لباب الدار 🏠.
☎️ لطلب العرض: وتساب 0657812086
أيوب الرضواني Ayoub Radouani